أبدع يراع الشاعرة // صبيحة حفيظ // فكتب لنا ... الوجع
كتبت الشاعرة ام مصطفى صبيحة حفيظ
الوجع
أيتها الطيور المهاجرة ...
لا تلمسيني أرجوك ...
لا تقتاتي من لحمي...
لقد تعبت ...
لم أعد أعرفني...
هل باعوني ...
أم رهنوني...
أم صلبوني لينخروا عظمي...
لقد أنجبت البنات والبنين...
غرست في قلوبهم...
الزيتون والنخيل...
عطرتهم بالياسمين ..
مسحت على رؤوسهم بيد العز ...
أهديتهم فؤادي...
أسكنتهم ترابي ..
.أنرت لهم طريق الرشاد...
حتى أجدهم يوم التنادي...
لكنهم جعلوني دمية ...
بخيوط بلا لون ولا رائحة ...
أرجوحة لم تتوقف...
حتى أهلكني الدوران ...
أتعبني الهذيان ...
كل يريد أن يلبسني على مقاسه...
لقد سئمتهم ...
سأحرك رمادي ...
.أطرد سحابي...
ألبس السماء ..
أنتعل الارض...
وأقول لن أستسلم لأعدائي ..
لن أهديهم ترابي ...
ودماء شهدائي ...
سأناضل حتى آخر حياتي ...
فأنا الوطن ...
فأين أنتم يا حماة العلم
صبيحة حفيظ
الوجع
أيتها الطيور المهاجرة ...
لا تلمسيني أرجوك ...
لا تقتاتي من لحمي...
لقد تعبت ...
لم أعد أعرفني...
هل باعوني ...
أم رهنوني...
أم صلبوني لينخروا عظمي...
لقد أنجبت البنات والبنين...
غرست في قلوبهم...
الزيتون والنخيل...
عطرتهم بالياسمين ..
مسحت على رؤوسهم بيد العز ...
أهديتهم فؤادي...
أسكنتهم ترابي ..
.أنرت لهم طريق الرشاد...
حتى أجدهم يوم التنادي...
لكنهم جعلوني دمية ...
بخيوط بلا لون ولا رائحة ...
أرجوحة لم تتوقف...
حتى أهلكني الدوران ...
أتعبني الهذيان ...
كل يريد أن يلبسني على مقاسه...
لقد سئمتهم ...
سأحرك رمادي ...
.أطرد سحابي...
ألبس السماء ..
أنتعل الارض...
وأقول لن أستسلم لأعدائي ..
لن أهديهم ترابي ...
ودماء شهدائي ...
سأناضل حتى آخر حياتي ...
فأنا الوطن ...
فأين أنتم يا حماة العلم
صبيحة حفيظ

تعليقات
إرسال تعليق