المشاركات

قراءة في "الصهاينة وقيامة الجوع" – علي كمال

صورة
  قراءة في "الصهاينة وقيامة الجوع" – علي كمال نصّ علي كمال ليس توصيفًا للألم، بل مواجهة مباشرة مع وحشيةٍ تتغذّى على جوع الأبرياء ودمائهم. هنا، الجوع ليس عارضًا بيولوجيًا، بل أداة قتلٍ مُهندسة، وحرب نفسية تُمارَس بدمٍ بارد على شعب أعزل. الكاتب يضع القارئ في قلب المشهد، حيث ينكشف القبح الصهيوني بكل تفاصيله، ويُسقط أقنعة المتقاعسين والمبررين. إنه نصّ يثبت أن الكلمة، حين تكون شاهدة، تتحول إلى سلاحٍ يرفض النسيان، ويحجز للحق مكانه في ذاكرة الأرض. وقد جاء نص الكاتب كالآتي:  الصهاينة وقيامةالجوع قامت قيامة الفلسطيني ساحبا هزيلا يتلوى ويتضور جوعا والما يجثم الجوع المهندس من صهاينة العالم بطيفه المتغطرس ليتخطف ارواح مارين شرفاء كرماء طيبين اصيلين في مسرحية نار الحقد الصهيوني والانسلاخ الصهيوني من كل ما يمت للادمية بصلة لينتصب هؤلاء المسخ وحوش كاسرة متقابلة والرحمة ايما تقابل كم كانت الوحوش التي تمسك بدقة البطش بالمعمور ظهيرة على كل قيمة او قانون او عرف بل ظهيرة على الاله وكأن قرارة انفس هؤلاء البغاة تختبر فعال الله ازاء استرسالية الادماء والاهانة والاذلال للكائن البشري انها رسائل لها ...

قراءة مختصرة نص "إلى من يسكن خارج اللغة" – ليلى غيفارا

صورة
 قراءة مختصرة نص "إلى من يسكن خارج اللغة" – ليلى غيفارا هذا النص يمزج بين البوح العاطفي والرمزية الشفافة حيث تتقاطع فكرة الغياب مع حضور الآخر كقيمة روحية داخل الذات. تفتتح الكاتبة بمخاطبة "المقيم خارج اللغة" في إشارة إلى من يتجاوز حدود التعبير المعتاد، ليقيم في عمق الإحساس تستحضر صورة "الندى يقرأ أوراق الياسمين" كتشبيه بليغ لالتقاط المعنى من الصمت وهو أحد أجمل مقاطع النص وأكثرها رهافة. النص يتحرك بين لحظتين متناقضتين: لحظة الإدانة بدافع الشوق، ولحظة الغفران الممتد على زمن الغياب، ما يعكس نضج التجربة الشعورية. في النهاية، يصبح الغفران هنا ليس مجرد تسامح، بل انتصارًا للصفاء على عتمة الذاكرة وإعلانا بأن النقاء يمكن أن يبقى حتى في زمن مشوب. تعليق – ترانيم الحروف 4890 ليلى… نصّك يمشي على جسد الغياب كخطوة ضوء تبحث عن قلبها. هنا الغفران لا يجيء ليعتذر أو يبرّر بل ليحفظ ما تبقى من نقاء في زمن لم يعد يعرف النقاء. "إلى من يسكن خارج اللغة" أيّها المقيم خارج اللغة الممتد في داخلي  كنبوءة.. لا تسألني عن التمرّد.. فالذين يعجزون عن لمس الضوء..يشتمونه آهٍ لو تقر...

الآن بقلم: ابو شيماء كركوك

صورة
  نص دافئ كتبه أبو شيماء كركوك، يحمل بين سطوره نَفَس الحنين وصدق الشعور. رحلة وجدانية تترنح بين الذكرى والواقع... وبين شجرة نبتت، وبيت ينتظر. -- الآن رحل الربيع القديم، ونسيت الطيور الموسيقى التي كنت أعزفها، وتخلّت الأشجار عن أوراقها وكل أثوابها. وتأتين الآن يا علي، نخيط ما مزقه الزمن، هيام حبي الأول التي رحلت. دقات القلب بدت لا تقوى على المشي كثيرًا، وإن حمل الظهر أوراق عنب، بدأ القلب كأنه يريد الانقطاع. وبعد رحيل طويل... تعالَ حبيبي نعود. بيتي رسمته على ما كنا نتنفس، أنا وأنتِ، كي أراكِ في كل زواياه. ولكن شجرة غريبة زرعتها وأتت أكلها، أغصان جميلة، إحداها كجمال وجهك، وأسميتها "عائدة". ما ذنب الشجرة التي أظلّتني عندما كنتِ غائبة؟ وأوراقها غطّتني في بردي، وسقتني من حنانها عند ألمي وأنيني؟ أأحرق البيت وأعود معكِ؟ أغصان حلوة بجمال الكون، بسمائه ونجومه وشمسه وقمره، ترفرف أجنحتها عندما تراني، وتحضنني عند الذهاب إلى العمل، وتُقبّلني قرب أذني: "عد بسرعة، نفسي وأطفالك... دقات قلوبنا تنظر إلى وجهك." أأجعل قلوب أغصاني تتوقف لأنك عدتِ؟ سأشتكي عليكِ عند رُبّان السفينة، وأجعله ح...

حين يُولد الحلم من تحت الركام قراءة تأملية في "حلمي... طفل غزّي" للشاعر بوعلام حمدوني

صورة
  حين يُولد الحلم من تحت الركام  قراءة تأملية في "حلمي... طفل غزّي" للشاعر بوعلام حمدوني

سلسلة خواطر رمضانية بقلم الاستاذ غسان طه (سوريه)

صورة
  🍁☆خواطر رمضانية ☆🍁                  /0/ لقد أطلقت ليراعي العنان كي يصول ويجول في بحر الكلام حيث الفرح عانق الثّريّا لقدومك رمضان ونحن أحرار..  وقد هرب "هُبَل"  لا خوف... لا قهر يتجوّل بيننا وصوتُ الفاروق  يعلنها مدوية  متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار.  {عدنان غسان طه}   🍁☆خواطر رمضانية☆🍁                   /1/ سأعود مع كل كلمة طيبة  وأجدد خطواتي وأنسف طريق الرجوع  وأحاول أن استرجع  كل الياسمين المسروق  يوم كانت بساتين الزهر  مرآة صادقة للقلوب  وخيوط التلاقي  واضحة بلا رتوش  وهل هناك أجمل من  شهر رمضان الخير  كي تستعيد النفس  روحها وأصالتها وذكرياتها    {عدنان غسان طه}  🍁☆خواطر رمضانية☆🍁                   /2/ طريق الحياة طويلة ومابين خطواتنا نترنح دائماً من أحداثها وهي تسترق السمع لهمسنا  ونحاول أن نلتقط أنفاسنا من وعورة الطريق ...

حاورتهم،،، فاطمه بركات

صورة
 حاورتهم،،، فاطمه بركات قبل البدء بشمس كانوا نياما قبل النوم ادركت مساؤهم وكانت الطيور تغني الصمت وانا ارتل قبل وضوء الحلم حاورتهم،،،، قبل مطر الزنابق وفي يدي ساعة المفارق ظل يتبعني والدقائق قاحله وعلى بعدهم اشتد الوتر بنغمة حنين كانوا قد مروا امامي وانا اشهد على سهامهم ليتهم يدركون،،،!؟ حاورتهم،،،  قبل تربة اليقين واحجار المنفى وزهور الياسمين كل الكواكب تشهد أن الكلمه في قرآن كريم والحق يتبعني،،، والمجد من دمي يسبقني ليتهم من حلكة السراب ففي شرايين القلب نبض يتوه بمقلة التكوين،،، وسماء في غفا العيون نقطة ظمأ،، تروي المساكين حاورتهم،، وجال دمع القوافي نهر وانبت زرعي عناب القوافي ثوره،،،، وكان كلامهم سهام الردى في جذوع الاغاني و الصدى .فاطمه بركات

مرمره / فيصل جواعده ١

صورة
 مرمره / فيصل جواعده ١        وجهك الدامي امامي  وجه امي وجه عز   وحنون هل تحسن القدم القيام مقام كفك والعيون راس لا يفكر   في رسم الاتجاهات وبلوره الامور رأس خبل  و ظنون   ان الجاهل بها معتوه والجهل اغلبه جنون   تراجع ايها الارعن   وقدم الامر بين يديك  لتعرف كيف كنت  و من تكون  انت صاحب الامر كله وصاحب الهوى  لا يحزن  لا يبك  ولا يخون  لا تقل هذا كائن   او هذا ما يكون ستنتصر غزة رغم الحشود  رغم الجيوش رغم اصحاب المعالي والكروش  لو بعد حين  من خان غزة فهو اكبر خائن  وكل خائن ملعون  وما قام به  يبقى به مرهون  تلك غزة  وغزة هاشم   كيف تهون  فيصل جواعده ١