المشاركات

وقلت:- {ما بال عينيك} شعر/محمود عبدالحميدخلاف بحر البسيط.

 وقلت:-   {ما بال عينيك} شعر/محمود عبدالحميدخلاف بحر البسيط.  _______________________________ مابال عينيك منها الدّرُّ ينحدرُ                     كأنَّها المزن منها القطر ينهمرُ أم شفك الوجد إذ قد كنت تكتمه                حتى ضعفت وكاد الصدر ينشطر                    أم بان ذاك الذي في القلب مسكنه                 أو هل ثوى من له قد كنت تنتظر هل كنت تحسب أنَّ البين تاركه            كلّا سيمضي ويبقى الشوق والضجر                  قد كنت أحسب أن الجاه يجبرني                   حتى ظننت بأني لست أنكسر                 لقد ذهبت وراء المال أجمعه                     كي أغتني وبه أعلو وأفتخر إن ا...

حديث الشمعة * _عبدالعزيز عميمر. كاتب وقاص من الجزائر.

 * حديث الشمعة *  _عبدالعزيز  عميمر.     كاتب وقاص من الجزائر. _أحس بدفئها،تتموج شعلتها،نسيمات تداعبها، فترقص على منوالها،يتورد خدي من انعكاس نورها،وتبدو عيناي تشعان ومضات من الغبطة والسرور، وعاد طفلي،فاحتضنته ،هاهو يلاعب الشمعة ،يتمعن في عبراتها المنسكبة،حارة جدا، حرارة وجدانها،وفؤادها الرومانسي الذي يضفي  على الفضاء متعة لا تنسى. _ الشمعة لا تفضحني،ولا تجعلني أخجل من فيضان إحساسي الذي يجرف الأسرار ويكر معه الذكريات ،في سريان غامر،عيدان حطب ،وبقايا أشجار يابسة،كان لا بد من قذفها ،ليبقى القلب متسعا لأساطير الحياة التي هي في الطريق ولم تختزن بعد. _ ما يبهجني مع الشمعة ،انها ألبستني وشاح البوح وترطيب القلب ،وعصر الذاكرة ،فتذوبان معا وتتعانقان، واسمعهما يتهامسان : اليوم يومنا وراحتنا في واحة فتح السجلات ،سننزع برنس الكتمان ونخرج عن كتماننا ونشهر صفحتنا كما خلقنا. _ مجرد ارتدائي للوشاح ،شعرت بالستر وتقدير الذات،وقبلت بصورتي الذهنية والجسمية،احتضنتها . _ باركت الشمعة هذا الود ،ورقصت أكثر وعلا لهيبها وحمرتها،فعكس ظلالا على الغرفة،شبيهة بالدم الصينية القديمة ...

سألتني الأرضُ / حكمت نايف خولي

 سألتني الأرضُ  / حكمت نايف خولي َسألـَتـْني الأرْضُ يَوما ً كيفَ لا ُتطـْري جَمالي َكيفَ َتمْضي ساهيـا ً عَنـِّي وَمَشـْدوه َ الخـَيـــال ِ لـمْ َتعُـدْ ُتـغـْريـك َ مِـنـِّي كـل ُّ لذ َّات ِ الو صال ِ والـــــــغـــوانــــي يَـتـمايَـلـْن َ ِبــغُــْنــج ٍ ودَلال ِ يَـتـهـادَيـنَ عـلى مَـوج ٍ منَ السِّحْـر ِ الـــحَــلا ل ِ شهْوَةُ الــسُّـلطـان ِ غابت ْ مثـْل َ أوهام ِ الظـِّلال ِ وَبَريقُ الـتـِّبْر ِوالمـــاس ِ َخبــا بــين َ الزُّبـــال ِ لمْ يَعُـدْ يُغـْويــك َ َشيءٌ مـن بَـهـائـي وَجَلالــي شـــامِخا ً َتزْهو بِحُسْن ٍ ليس َ مـن جــاه ٍ ومال ِ أيُّها المُخـْتالُ َزهْوا ً كيــفَ َتنـْجـو من عِقالـي ***** فأجَبْتُ الأرْضَ : مَهْلا ً قد َفهِمْت ِ الأمْرَ زورا أنا لا أخـتـال ُ تــيـها ً كـِـبْــر ِيـاءً أو ُغـــرورا عَين ُ ِجــسْمي من ُتراب ٍ َتشْـتَهي ماسا ً وتِبْرا وَتذيقُ النـَّفـْس َلذ َّات ِ الهَوى عِطـْرا ً وَسِحْـرا وَتمَنـِّي الـَقـلـْب َ مُـلـْـك َ الأرْض ِأجْـواءً وَبَرَّا غيرَ أنَّ الرُّوح َ َتثـْوي في الحَشا ُلغزا ًوَسِرَّا هيَ ليسَت ْ من ُتراب ِ الأرْض ِ بَدْ...

مَـا بَـالُهُ / يُـوسف محمد الجامع

 مَـا بَـالُهُ   / يُـوسف محمد الجامع مَا بـَالُهُ عَن زَوَاجٍ يَشتَكي أسَفَا كَأنَّ فَقرَك عَن فَقرِ الوَرَى اختَلَفَا مَا بـَالُهُ عَن تَمادِي فِعلِهِ وَقَفا كَأنَّما العَجزُ نـَادىٰهُ بِأنْ يَقِفا الفَقرُ دَاءٌ وَطِبُّ الفَقرِ مَا عُرِفا إلاَّ الدُّعاءُ أيَا هَذَا لِيَنصَرفَا الفَقرُ لِلْمَوت شَطرٌ مِثل مَا اكتُشِفَا وَاستَأْنِفِ السُّؤْلَ حَتَّى تَلتَقِي بِشِفَا اُدعُ الذِي مَا دَعَاهُ العَبدُ مُرتجِفَا إلاَّ أَجابَ وَحتَّى لَو يقُول كفَى سَلْـهُ رَجاءَكَ وَامدُدْ نَحوَهُ طَرَفا مَهمَا سَجا اللّيلُ يَلقَ الصّبحَ مُنكَشِفا قُلْ أَستَعِينُكَ يَا رَحمانُ مُعتَكِفا بِبَابكَ الله أَصلِحْ كلَّ مَا تَلِفا اللهُ يَعلَمُ مَن يَدعُوهُ مُعتَرفَا بِذَنبِهِ وجَمِيع الدَّمعِ مَا ذَرَفا قَد طَالما العَبدُ يَدعُو رَبَّهُ أسِفَا وَطافَتِ النَّفسُ مِنه مَروَةً وَصَفَا َفَارزُقْ عُبَيدَكَ يَرجُو الرِّزقَ وَالهَدَفا وَقَد بَنَى الفَقرُ في أَحشَائِهِ غُرَفَا يُـوسف محمد الجامع رَجلٌ أبكَاه القَـدر

في بطن حوت كلمات : متولي بصل

 في بطن حوت كلمات : متولي بصل  ********** طال السكوت  وأشد من ظلم العدا  هذا السكوت  أننام ملء عيوننا  متنعمين  بكل أشكال الطعام  وكل ألوان الشراب  ورسولنا في شعب عمه لا يجد  إلا وريقات الشجر  من جوعه  قد شد بطنه بالحجر  وتضن يا هذا عليه  ببعض قوت  تبت يداك أبا لهب  إن كنت تعجز  أن تكون من البشر  وتقول سحقا للطغاة  وتكون في صف  الذين استضعفوا  كن أرضة  مزق وثيقة ظلمهم  فك الحصار عن الصغار  واعبر إليهم  بالربيع وبالنهار وبالمطر  تبت يداك أبا لهب  أن تخذل ابن أخيك  هذا من العجب  وتكون عونا للطغاة الظالمين  أسرع وتب  فالعمر يوشك أن يفوت  قل قولة الحق التي  تنجيك في يوم الندا  كبر فرب مكبر  تكبيره شق المدى  هزم الجيوش الحاشدة  كبر ولو في بطن حوت  زلزل طغاة العصر  منك بصيحة  ولا تكن في الحق  شيطانا صموت  كبر ولا تخشى الردى  لا تخذلن محمدا  إياك صوتك أن يموت  إن مات صوت ا...

آيَاتُ وَطَنٍ تَهَشمَتْ مِرْآتُهُ/عزالدين الهمامي بوكريم / تونس

 آيَاتُ وَطَنٍ تَهَشمَتْ مِرْآتُهُ/عزالدين الهمامي بوكريم / تونس *** قُلتُ سَأبْكِي انحَنَت نُجُومٌ الأرْضِ بِضَوءٍ تَخَمّر  حَتى فَرْقعَت وَضَاقتْ بِنَا كُلّ الجِهَات عَن عُمرٍ مَضَى أو سَيَأتِي وَأجمَلُ النَّاجِينَ عَصَافِيرٌ عَلمَتنَا الغِنَاء تِلكَ التِي ضَيّعَت خَاتَمَهَا بَينَ الجُثَث فِي بِلادٍ كُلهَا دَمْعٌ خَبَّأَتهُ الأقدَار تَحتَ أقدَامِ النّسَاء وَعَلمَتهُ أنْ يَحمِلَ العِتَابَ إِلى كُل الرّجَال وَبَعدَ هَذا  هَل المَوتُ مَازَالَ يَفقِسُ عِندَ قنٍّ مَرِيض أمْ نَحنُ سَنَبقَى هُنَا وَهُنَاك نَحمِلُ الذّنُوبَ الخَفِيّة ذُنُوبٌ لنْ تُلجِمَهَا يَدُ المَوتِ فَفِي أرْضِنَا مَا يَستَحِقّ الحَيَاة ورِيَاحُ المَوتِ يَا وَلدِي لفَظَت أنْفَاسَهَا الأخِيرَة وَابْتَلعَ البَحرُ أمْوَاجَهُ وَكُلُّ شِبرٍ يَغرِقُ تَحْتَهُ جنَاح فَيَمْضِي بِنَا العُمْرُ حَتّى القُبُور لمْ تَعُد تَتَقبَّلنَا عَلى خَارِطَةِ وَطنٍ   تَهَشّمَتْ يَا وَلدِي مِرْآتهُ تَحْتَ سَمَاءٍ سَخِيّة *** عزالدين الهمامي بوكريم / تونس 26/04/2024

سفر من وراء نافذة معتّمة /محفوظ زاوش

 سفر من وراء نافذة معتّمة /محفوظ زاوش يحط الحمام.... هناك على مئذنة شبه عاليه!  يرقب سنا الضوء... يكسر الصّمت اللّعين يناجي طيفه الباسم بين الضّباب يتلو خلفه أناشيد التلاقي.  يستبيح العزفَ على وترٍ أغبرَ  يقاومُ الاختناق لكنّـــــــــــــه شامخٌ أعلى من المئذنه ويهرقُ بين يديه ما تبثُّه الأشباح في الظّلام وفي لحظة التّيه العارم  حين تومضُ الذّكرى ينفضُُ الوترُ غبارَه اللّعين كأنّه يشرب كأسَه من جديدْ كأنّه يستمِدُّ فتوّة الماضي البعيد لماذا يتحاملُ الرّماد المُنسحقُ على نفسه ويجْثو هناك.... على الزّجاج المسامح الكئيب ويتمادى في قسوة بالغهْ فينفث القتامةَ البيضاءٕ وحدَهُ...   وحده كالشّريد لكنّــــه عبثا يحاول أن يطفئ في القلوب ما تشَرَّب في الزوايا والقناديل العتيقه مِن وهج التّسابيح منحوتٌ في صمتها  بقايا تجاعيد  المعاقره وعلى أعتاب تمرّد أيامه الحُبلى  وغربةٍ ساذَجة ينسج خيوطَها وريدٌ... ووريدْ يُعيد الحَمَام إطراقةً أخرى ويرحلُ في التّفاصيل الخافتَه يستنطِقُ الوتْرَ من جديدْ  هل استبدَّ اللّيلُ بالأرواح ليبعث الأشباح وحدها  فتجوب...