حديث الشمعة * _عبدالعزيز عميمر. كاتب وقاص من الجزائر.
* حديث الشمعة * _عبدالعزيز عميمر. كاتب وقاص من الجزائر. _أحس بدفئها،تتموج شعلتها،نسيمات تداعبها، فترقص على منوالها،يتورد خدي من انعكاس نورها،وتبدو عيناي تشعان ومضات من الغبطة والسرور، وعاد طفلي،فاحتضنته ،هاهو يلاعب الشمعة ،يتمعن في عبراتها المنسكبة،حارة جدا، حرارة وجدانها،وفؤادها الرومانسي الذي يضفي على الفضاء متعة لا تنسى. _ الشمعة لا تفضحني،ولا تجعلني أخجل من فيضان إحساسي الذي يجرف الأسرار ويكر معه الذكريات ،في سريان غامر،عيدان حطب ،وبقايا أشجار يابسة،كان لا بد من قذفها ،ليبقى القلب متسعا لأساطير الحياة التي هي في الطريق ولم تختزن بعد. _ ما يبهجني مع الشمعة ،انها ألبستني وشاح البوح وترطيب القلب ،وعصر الذاكرة ،فتذوبان معا وتتعانقان، واسمعهما يتهامسان : اليوم يومنا وراحتنا في واحة فتح السجلات ،سننزع برنس الكتمان ونخرج عن كتماننا ونشهر صفحتنا كما خلقنا. _ مجرد ارتدائي للوشاح ،شعرت بالستر وتقدير الذات،وقبلت بصورتي الذهنية والجسمية،احتضنتها . _ باركت الشمعة هذا الود ،ورقصت أكثر وعلا لهيبها وحمرتها،فعكس ظلالا على الغرفة،شبيهة بالدم الصينية القديمة ...