د. صلاح شوقي............. . ..........((همَسَات فِي حُبِّ الرَّسُول ))
..........((همَسَات فِي حُبِّ الرَّسُول )) عُذرًا ، فَقد جَثَوتُ أبغِي قطرةً مِن مُحِيطِ هَديِ( مُحمدٍ) ، وإن لَمْ يَفِ المدادُ بالأقلامِ كمْ طُوِيَت صَحائِفاً فِي مَدحِ (أحمَدَ ) و أخلَاقِهِ فمَدَحتُهُ ، فازدَدتُ شَرفًا بقليلِ إسهَامِ أضَاءَت الدنيا بمولِدِه ِ وقُصُورُ الشامِ نُورٌ فَتَبَدَّدت خُرافاتٌ فلا جَواري ولا عِبادَةٍ للأصنامِ خَبَت نَارُ الفُرسِ ، وتصَدَّعَ إِيوَانُ كِسرَى لمَّا أشرَقَ النُّورُ ، بَعدَ مَخاضٍ بِلا آلَامِ شَرُفتَ باليُتمِ لِحِكمَةٍ ، والقُرآنُ مُعجِزةٌ و حُفِظتَ مِنَ القَيظِ ، سَائِرًا مُظلَلًا بالغَمامِ فأبَى ( المَاحِي) الجِبالَ ذَهبًا مُتَمَسِّكًا بَدِينِ الفِطرَةِ، فمَحَى عَهدَ الوَأدِ ، والنُّصبِِ والأزلَامِ فاضَ حِلمُكَ لمَّا أدمَى عَقِبَيكَ صِبيَةُ الطائِفِ جَهلًا وتحقَّقت نُبُوءَتُكَ مع الأيَّامِ وتحقَّقت نُبُوءَتكَ بِلِبسِ سُرَاقَ...