المشاركات

لماذا تكتب ؟ الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

صورة
  لماذا تكتب ؟   الكاتب الجزائري  عبدالعزيز   عميمر                                                                        قيل لي لماذا تكتب؟  لوعرفت جوابا لما كتبت، سؤال يغرينا بالسهولة، وجوابه صعب ومعقد للغاية .  أجد نفسي تنساب ووجداني يذوب ويمتزج بالخيال والزخرفة اللغوية، حالما أفتح باب الحروف، تتدفق، تتسابق فوق الورقة البيضاء لتحويلها إلى سواد، وكأنها تختار مكانها وصفّها ولست أنا الذي يختار ويصفّف . أفرح بها فرح الشيخ بأحفاده، وأخرج من الصندوق الحروف، وأضعها فوق الورقة وابتكر وأحاول أحيانا أن أكون مثل المنفلوطي الذي يسيل قلمه عذوبة ، وقد طوع اللغة وأعطٱها نكهة أخرى . . أشعر أن الورقة البيضاء بدأت تتألم من ثقل المفردات، رغم أنها خاوية يضحك منها الأدباء، لكن بدأت تئن تحت ثقل الزخرفة اللغوية، رغم أن زخرفتي مازالت طفلا يحبو لم يبلغ الفطام بعد، وأفكاري لن تصل أبدا إلى رسا...

" آت على عجل " بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي

صورة
 " آت على عجل "  بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي أحبها، و حين أمتشق صهوة العشق  لا أبالي و لا أبالي حين يغفو الجوى في قلبها....أو يفيق... و لا حين تتسع الطرقات أمامي أو تضيق أحبها و لست عاتبا كيفما كان صدها طازجا أو كاذبا... أحبها و أعلم أنها تعلم  أني أحبها  و أني على عهدها أنوء بحمل وجدها و أني أسير هواها و أنها تسافر في دمي و تسكن هناك فمالها؟... أحبها و أجزم أن الشاعر الولهان  لن يموت عند بابها و وردة حمراء في يده و قلبه يعانق...قلبها... و فراشة  تسابق ظلها... فلا بد أن أطرق بابها و أتمسح على أعتابها لأطلب ودها و أقيم صلاتي هناك... فلتعذريني  أيتها القصيدة لقد ألوت* بي العلل و ضاقت بي السبل  آت انا  على عجل فما بالقلب ليس يحتمل لا لوم الآن....و لا عتب أيها الرجل و لا وقت لدي لأعاتبني أو أعاتبها فقليل منها يكفي كي أحبها و كثير مني لا يكفي كي يعانق قلبي... قلبها...  فلا بد إذن أن  أطرق بابها "و لا بد أن  أسجد في محرابها" و أقيم صلاتي...هناك ... --------------------------------- ( ألوت*: الواو مفتوحة)

((( أَ بِتًّ لا تشعر؟ ))) الاستاذ داود بوحوش

صورة
 ((( أَ بِتًّ لا تشعر؟ ))) الاستاذ داود بوحوش أ شعرت يوما  بالذي أشعر ؟ أنا أعشق المسبح  و كم يروق لي فيه أن أسبح و كذا النّزل أعشق كم أشتهي فيه أن أسهر لكن عشقي الأكبر زيتون و قمح و بيدر أكاد أجزم أنها مؤامرة  و أنّنا مجرّد معول  نأتمرُ بما نُؤمر و ذاك لعمري أخطر  فأيّهما أبجل  أ النّزل أم البيدر ؟ جُعنا و شحّ لنا المأكل أ شعرت يوما بالذي أشعر ؟ جميل أن أراك زاهي مظهر ربطة عنق  و حذاء أسود يلمع و كم يستهويني أن أنظر و أنت إليك تنظر  تنفش ريشك مزهوّا تتبختر لكنني أمقت التّقليد  أخاف أن أعثر ما ضرّ لو شمّرنا على السّاعد و تناسينا المنصب  ذاك الذي به نفخر  و انتشرنا على الميدان نعمل ننبش بأظافرنا نٌدير دفّة المشعل وحلمنا يكبر أليس ذلك أفضل؟  أ شعرت يوما  بالذي أشعر؟ أم أنّ الوطن فيك قد مات و بتّ لا تشعر  فبربّك...  كيف للخضراء أن تُزهر  و بيُسراك خدّك تلطم؟ فهات أيديك و هلمّ لا تبخل و لنلحق الرّكب فالوقت كالسّيف سحابة تعبر       ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونس...

حبٌ في خريف العمر قصيدة للشاعر/ أشرف الفضالي

صورة
   حبٌ في خريف العمر   قصيدة للشاعر/ أشرف الفضالي بالذي  سواكِ  من  ماءٍ وطينْ        فتنة  الدنيا  وزهو  الفاتنين ما الذي   ساقكِ  نحوِي   وأنا        مِن فراغ القلب أجترّ السنين لاهث الأعراف  أخطو  وفمي       يسأل الأقدار  عن ماءٍ  معين فإذا    حبك     فيضً    دافقٌ        أستقي منه وأروي العاشقين ******************** لم يكن  قبلكِ  معنى لحياتي       هي  لولاكِ   لكانت   كالمماتِ حبُّكِ  الخَلّاقُ    قد   نضّرها        وسقاها مِن رحيقِ الأمنياتِ  نشر الخِصبَ  عليها  فزهت     في حواشيها صنوفُ الزَّهَرَاتِ صنع   الحُبُّ    بها   معجزةً       خلق الجنَّة  مِن أرضٍ  مواتِ ******************** إن  يكن  حبُّ...

كم عمرك،،؟؟ عبد الصاحب إ أميري

صورة
  كم عمرك،،؟؟  عبد الصاحب إ أميري ******************* سؤال يطرق الأبواب بين كل حين وحين قد يطرق بابكَ  بابكِ ياسيدتي.  كم عمركِ،؟؟  أنتِ ياسيدتي،،؟ سؤال تتهرب منه النسوة.،  قد نقول أجمعين. حتى أنتِ،،؟  لا أدري،،  العمر  كالنهر يجري ،، يهدي لنا ما عنده من فاكهة  العمر ها نحن بالأمس  كنا في رحم الأمهات أ تتذكرين،،،؟  كنت صبية  في الأزقة تلعبين وتمرحين أصبحتِ أماََ وجده واليوم نصارع  الحياة،، بأي سلاح كان من أجل أن نكون قادرين على العيش بسلام وآخر الفصل لنا معلوم العمر لحظة،،،  قد يكون لو سألوني كم عمرك،،،،؟  أ تدرين،،  جوابي  ماذا يكون،،،؟؟  أنا لا أدري  قد أكون الساعة في رحم أمي  أو  وضعتني  تواََ  في المهدِ  لا أدري  ضاع عمري،، بين مطبات الحياة ،، بين حرب،، وفراق وشربة قطرة  ماء ما بقى،،،  إن بقى،،،؟   هذا عمري عبد الصاحب إ أميري

ضع العنوان صديقي/حاتم بوبكر تونس

صورة
 ضع العنوان صديقي/حاتم بوبكر تونس مخمور أنا في قصر ميّت شبابيكه فاغرة الأفواه لا دهشة أو انزعاج فيه الكلّ، هنا ، مذبوح في الخارج تبجّح الإلحاح الدّهشة والتّعجب والترياق العلقم هنا وديانا مع الوقت ابيضت الشّفاه من الملح الملح صبغها دون صياح مات الصوت فيها اشفاقا ابتلعت الريق كأستاذ في حضرة قسم إقتصاد يرى ذخائر الفكر والجسد تتهاوى تتناقص أدواتهم ولا تشغلهم عدا اللامبالاة ميّت أنا في قصر مخمور لا أحد يئن أو يبكي الشوارع زانها صمت مهيب الأشرعة رغم العواصف ساكنة وكأنها ماتت من اليسار والوسط واليمين الميت الإكراه عنوان البحر والطريق وأنا ميت بوجعي وعنواني أشعاري الممزّقة على أبواب ثرثرة الأنين بوسعك صديقي الآن أن تئن وتسير لا عنوان تقصده. حاتم بوبكر تونس

جسر الأمل / رابح سباق

صورة
 جسر من الأمل فوق بحر من اليأس  حاصرني الهموم من كل الجوانب مثل قطيع من الذئاب الجائعة هربت منها لكنها تعقبتني  وبقت تلاحقني في اليقظة وفي المنام  ووصلت إلى حافة النهر  نعم وصلت إلى نقطة النهاية  الماء أمامي والذئاب الجائعة خلفي! هل أستسلم أم أرمي نفسي في النهر وأغرق ؟  في تلك اللحظة الحرجة أنقذت نفسي من الهلاك عبرت فوق جسر متهالك ونجوت  عبرت إلى عالم الأحياء وتركت قطيع الهموم يعوي خلفي وقرب الجسر  نعم  كان جسرا متهالك لكنه أنقذني  إنه جسر الأمل  الجزائر في 2022/09/27