المشاركات

السيد عماد الصكار سقى الأيام ... 1

صورة
 بقلمي ..                             سقى الأيام  ... سقى     الأيام    ما    كان       أجملها مضت  ولم  أقض  من  لذاتها   وطرا مضت  سريعا"  يا  لحظي   وخيبتي  كأنها   الريح  تطوي  الوسم    والأثرا  لم  يبق  لي  من  جميل  العمر  متربة ألا  كما  السيل ساق  الرمل  والحجرا أستعطف الريح  أن سيري  على وهن بديار  من أقفو  على  أشياعهم  خبرا يشكو     أليك     محب   كل     ناظره على   الأحبة   أبلى  السمع    والبصرا يا   ريح    جدي    السير    و استبقي مني السلام  وشوقا"  باللظى  سجرا و نازف   الدمع   سالت   منه    أودية مجرى الغمام  يسوق  الدمع  والمطرا أستوحش  ...

محمد غسان حمّور . محمد غسان حمّور .

صورة
 أنت حلمي ... ألا تعلم بأنك الهواء الذي أتنفسه ألا تعلم بأنك فكري بكل ما يحمله  ألا تعلم أنك النور في عينيَّ وظلاله  ألم أقل لك أن عمري مكتوب بلحن كلماتك  ودربي مرسوم بخطواتك  وقلبي يخفق من همساتك  أنت الغيمه التي أستظلها من حر لمساتك  أنت جناحيَّ أطير بهما مع غمزاتك  أنت كل الماء العذب لي في قبلاتك  أنت العمر  أنت الأمر  أنت السر في خطواتك  ينقصني أنت وأنت كل شيء لي مع ضحكاتك . محمد غسان حمّور . 29/8/2022

بقلم كمال الدين حسين القاضي{جراحُ

صورة
  جراحُ جراحُ القلبِ في نزفٍ شديدٍ كسيلِ الغيثِ يأتي منْ وريدٍ أرى الدنيا كليلٍ في ظلامٍ وسادَ الحزنُ في يأسٍ وعيدٍ فليسَ اليوم منْ خلٍّ معينٍ ولا عقلٍ على  نمطِ الرشيدِ تنامى في نفوسِ القومِ جهلٌ فلا وعظٌ  يفيدُ معَ العنيدِ فكمْ غدرَ الزمانُ بكلِّ حرٍّ والبسهُ  القيودَمنَ الحديدِ وهولُ الدهرِ شيَّبَ كلَّ طفلٍ وزهرٍ كانَ منْ نوعٍ فريدِ حياءُ الناسِ قدْ أمضى عقيماً وحسُّ الحرِّ في بطن ِالجليدِ فتاهَ البعضُ في نفقٍ طويلِ به قبح ٌوماءٌ منْ صديدِ فهانَ الذنبُ في عينِ وقلبٍ بأهلِ الشرِّ أتباع الجحودِ ترى الأهوالَ منْ نوعٍ غريبٍ كشيطانٍ يهددُ بالوعيدِ عفيفُ العينِ ماتَ بلا بقاءٍ وظلَّ النذلً في فعلِ البرودِ بقلم  كمال الدين حسين القاضي

د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني تعبت مني أحزاني.

صورة
 من أنت فجأة خرجت من تحت عباية الطفولة الى تيه الكهوله عندما أبصرت أحلامك وأمالك منك تسربت بكل سهوله ضائعة منك ايامك تائهة منك أحلامك المعسوله ضللت الطريق فقدت الرفيق أعيتك أسبابا مجهوله ضربت الصحارى هزمت الضوارى لكن قهرتك زغلوله سهرت الليالى وصلت المعالي وما وجدت راحة مأموله سهرت للصباح بكيت على ما راح تمنيت الطفوله ضللت الطريق غدر بك الصديق وحرمك طلوله قهرك خناس عزلك عن الناس و أضحت يدك مشلوله تملكك الملل هزمتك العلل وعضلاتك قوية مفتوله غلبك الحَزَن إعتلاك الوهن طالت بك القيلوله أفقرتك السنين ضاعت الملايين وعليك أرخى الفقر سدوله اسمع منى يا صاح كلاما له ترتاح وأمالك مكفوله لسنا بدنيا كمال الوصول اليه محال افهم المقوله يكفيك منها لقمة هنيه بلا نقمة رضيه ولو كانت نصف فوله من رضى عنه الاله وصل مبتغاه ولو كانت يده مصفدة مغلوله ومن كانت همه الحياة لن يصل مناه ولو وزناه بجواهر مصقوله كل شئ يهون ما دام عرضك مصون فحياتك للخير مأهوله فكاسة ماء تشربها بارتواء كلها هناء طالما الصحة معقوله السعادة فى رضى الإله ليست بمال او جاه أو ثياب مشغوله ولا فى البيض الأقاحى وسهر حتى الصباح ونفس مذلوله ك...

الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر} من ينقذني ويقبلني ...؟

صورة
 من ينقذني ويقبلني ...؟ آه أهِنتُ ! رماني في حاويّة القمامة،رائحة كريهة، ربمّا من الأوساخ ،أو من عرقي المتصبّب ،أو من الجوارب النتنة،لها مدّة طويلة لم يغيّرها ،ولا تغسل أبدا،حتّى تتقطّع وترمى كغيرها. مايحزّ في نفسي،هو نكران الجميل! كم تباهى بي! أمام أصدقائه ،وخاصّة عندما كنت جديدة، تغمرني الحيويّة ،والشباب يطير من وجهي، يلمع تحت الأشعّة المتراقصة ،يبدو غنيا وصاحب جاه وثروة ،بفضل بسمتي وحيويتي ،التي ردّت له رجولته،فأصبح محطّ الأنظار،خاصّة في المناسبات والحفلات، وخاصّة الأعراس،كم قفز! وكم ضرب ظهري على الأرض،وأنا اسايره في رقصاته الجنونيّة ،وكنت أتماهى مع سروره واصبر ! لأجلب له المتعة . ايه كم رددت عنه الأوجاع  ! وابعدت الشوك وقِطع الزجاج،وتحملتها دون إصدار صوت ،كاتمة وجعي،وأنيني بالداخل،يحفر نبضي،وحتّى إن رفعت صوتي لايسمعني ولا يأبه لي !  والآن يرميني دون حشمة أو اعتذار! وأين! مع القمامة! هي مكافأتي لسنين الخدمة والرعاية،اجري يوميا،على التراب، وفوق الاسمنت وفي الحفر،وفوق الماء،كم رأيت! وجرّبت! وعشت ،بين حرارة ورطوبة ،وبين برد وثلج وجليد . أحيانا يتمطّط جسمي،ويزيد حجمه وأشعر...

عيشة خراب بقلم / محمد خليفة

صورة
 عيشة خراب بقلم / محمد خليفة ............... غصبن عني كنت بداري دمع في عيني بقاله سنين جرح في قلبي قايد ناري  ومخليني أشعر بأنين كنت بنادي عليها يوماتي كنت أستنى الرد يجيني كنت أبص في كل ساعاتي كان النوم بيصارع عيني كنت أوقف ناس في الشارع كنت أسألهم هل شفتوها كنت ألف برجلي شوارع واترجى الناس يمكن يلقوها كنت أسمع صوتها اروح جاري وألقى الصوت في وداني سراب كنت المح طيفها في باب داري واجري بسرعة أشوف الباب وافتح بابي الاقي خيالي وألقى حياتي تملي عذاب وارجع تاني ابكي ليالي وارجع تاني لعيشة خراب

#بقلمي ميرڤت هلال{ من أنت ؟

صورة
 من أنت ؟ هل أنتِ امرأة من ثلج ما إن بادرت  إليها بحرارة قلبي  ذابت  و أنا في ذوبانها  رغم صمودي أغرق ؟ هل أنت امراة من بارود ما إن أطلقت  رصاصات عيونك  تقذفني و أُحرق هل أنت امراة من ورد برحيقها تتعطر أنفاسي و تنقي هوائي  فيطيب لقلبي  أن أتغزل فيها و أعشق  هل أنتِ فراشة  في بستاني  ألوانها تمحو أحزاني  و أجوب الأرض سعيدا  و أنا فوق جناحيها  أحلق  هل أنتِ وطن  يملؤني أمان  في كل جوانبه  كتب لروحي عنوان   و حدوده سكني  من أجله أتبارى  مع أعدائي و أسبق من أنتِ بالله عليك ؟ و لماذا لا أسمع اسمي إلا من شفتيك  يناديني فأهيم  في واد سحيق يأخذني نحو الأعمق  أصبحت الآن  أراك لؤلؤتي المرجانية  و خصلات الشعر الذهبية  معقودة في جيدي  و مصيري مربوط بهواك إن قلت احبك  فأنا حقا أحببتك  فهواك يجعلني أصدق  هواك يجعلني أجمل  فبريق جمالك ينعكس  على وجهي و يبرق و لهذا شمس أيامي تتجلى و  تشرق لن أسال من أنت  لأنك كل الكون ...