المشاركات

" إبن الجبـــــــالي " ... كتبتك حرف بين قصيدتي

 <3  <3  <3  <3  <3  كتبتك حرف بين قصيدتي  فسقط القلم مني  حينما ثملت من خمر شفتيك  والليل يقهرني ويسألني عنك  كيف أكتبك وأنت  بين حنايا الضلوع وموطنك وفي سواد عيني  ترنحت كل جوارحي  تستغيث من سهم طرفك حين أصابني  سأزلزل عرشك بطوفان لهفتي لقربك  سأجتاحك بأعصار حنيني الذي أفقدني صواب  وأضحيت أهذي  سأغزلك رداءا يدثرني حينما  يقهرني أشتياقي لرشفة من نبعك  كيف أكتبك  وأنت سر أسرار سعادتي  وأعترف أنني أحتاج إليك  فلا أري بين كل نساء الكون  غيرك  ... " إبن الجبـــــــالي " ...

آذان الفجر بقلمي محمود عجور

 كنت إحلم إنت وأنا  نهرب من هالضجر  نسافر ونسكن النجمة  ونصير جيران القمر  وغيرك إنت وأنا  فينا ما يعرف حدا  لا جن ولا بشر   ننسى الأسامي  ونمسح دموع القهر  ونزرع ورود بليلة قدر كوخ صغير عضفة نهر  وعصافير تغرد  غصون الشجر  تحلى عناقيد العنب  وينضج هالثمر  يغار منا الطير  ويغاروا كل البشر  من فوق هالدني  نتحايل عالقدر  نوقف الزمان  وما يسبقنا هالعمر  نمحي الأسامي  وما نترك ورانا أثر  ونقول للشمس دفينا  كل ما هب الريح  أو نزل المطر  نبني بيت من ورود  فواح يكون فيه العطر  وإسوارة من الشمس  وقصيدة غزل  خجلاني حروف الشعر  سياجه مزين بمرجان  مسقوف بنجوم وقمر  جنينة مع شلال  وباردة ماية النهر   حبات الرمل غفياني  ملقوحة عوج هالصخر  وسمكة صغيرة وحورية  لجبلك من قلب البحر  ليش حلت العتمة  وصرنا لحن بلا وتر  وزهور ما إلها عطر  وإنت وأنا وهالليل  وين اتخبي هالقمر  ودنيا غ...

حميد النكادي فرنسا{ومن الحب ما قتل .

صورة
  ومن الحب ما قتل . بقلم:حميد النكادي يا هذه أين شرذت  تلك العيون  أبذاك  الأفق   هائمة أنت تحلمين وتنتظرين كما  انتظرت ليلى  ذاك المجنون   أم مجرد سبات  أثقل الجفون؟ أم حلم راودك  لبعض حين؟ ما بك . أأنا هنا  وأنت لا تشعرين أم باعد  بين مهجتينا  طول  الأيام والسنين وتحول  وجودي  إلى  عادة الى روتين؟ آه لو عادت الأيام  لِأراك كما رأيتك  أول مرة تمرين تبسمتِ وتبسم فيك  كل شيء ..  ألا زلت تذكرين؟ تكلمت كثيرا  دون انقطاع  عنك و عن   حلمك الذي  يشبه الياسمين  كانت يدك  تمسك بيدي  تعانقها تغازلها  تذوب بين أصابعي  من شدة الحنين  كان كل من رآنا يصدق الحب الأبدي  وإخلاص العاشقين  يا ترى هل البعد  هو شعلة المحبين  لم كلما اقتربوا خمد الشوق الدفين ؟ حميد النكادي فرنسا 28/3/2021

المحامي. عبد الكريم الصوفي{خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ )

 (  خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ ) قالوا لَها  ...  في الجَمالِ  ...  أنتِ  المِثالُ الأمثَلُ  مِن يَومِها لَم تَعُد  في عَيشِها تَعقُلُ    فالشَمسُ إن  أشرَقَت حينَ الصَباح ... عِندَ  الغُروبِ تَأفُلُ لَكِنَّ  (غادَتَنا ) إن أشرَقَت لا تَغيبُ  ... و لا يَلُمٌُ بِها المَلَلُ  تَجوبُ  في المَدينَةِ  كَمَهرَةٍ  حينَما تَجمَحُ   وهيَ تَصهَلُ  في كُلِّ ساعَةٍ  لَها  تَسريحَةُُ لِشَعرِها  …   في كُلٌِ حينٍ لِلثِيابِ تُغَيٌِرُ   ...   لِلحِذاءِ   تُبدِلُ  لَم تَكتَفِ بالجَمالِ مُترَفاً  تَحظى بِهِ   …   وإنَّما رَغِبَت  بالنَفخِ أو مِبضَعِ طَبيبِها  ...  في نَحتِها يَعمَلُ تَوَهٌَمَت رُبٌَما يَزيدُ في حُسنِها يُجَمٌِلُ  صَبَغَت شَعرَها أصفَراً  ...  كأنَّهُ السَنابِلُ  نَفَخَت  مِنها الخُدود  …  بالأحمَرِ  والأبيَضِ لَوٌَنَت  وَجهَها فَأصبَحَ  كَأنٌَهُ  الشَمَندَرُ ...

كمال الدين حسين القاضي{مشاركتي في التطريز كلمة أسلافنا

 مشاركتي في التطريز  كلمة أسلافنا أمجادُ يعْرب بالشجاعةِ قمةٌ في سالفِ الأيام والأزمانِ سَلَمَ اللسانُ منَ العيوبِ ونطقهِ عرفوا البلاغةَ ثمَّ كلَّ بيانِ لا تنْظرنَّ إلى مكانةِ عصْرنا فاليومَ صرْنا في يدِ الخسرانِ أهلُ الشهامةِ في زمانٍ قدْ مضي والآنَ بينَ  متاهةِ الخذلانِ فرياحُ عصرٍ بالمصائبِ جمرةٌ والأرضُ صارتْ في يدِ العدوانِ نَهَشَ البغيضُ دماءَ خيرَ عروبةٍ مابينَ ليلٍ  أسودِ الألوانِ الله يمدحُ بالرجالِ كرامةً ومعزةً في سائرِ الأوطانِ بقلم كمال  كمال الدين حسين القاضي

💖إيمان سعيد💖 💖 أسيرة الحب 💖

صورة
  💖  أسيرة الحب 💖 كلما حاولت الابتعاد طيفك يناجيني كلما اعتدت غيابك تأتيني  يقتلني حنيني الشوق يعذبني  صوتك ياسرني  متي من قيودك تحررني  أسيرة عينيك  أعشق هواك  أحببت قيدك  صبرا يافؤادي  شوقا يؤرقني  البعد جفاء القرب هناء كفاني عناء احب الوفاء متي يتاح اللقاء كلما ابتعدت اشتد العذاب  وكلما اقتربت ذاد اللهيب  اخشى الفراق تقتلني الأشواق  أعشق ذلك العناق بين أرواح العشاق متي يا شقيق الروح  بين ذراعيك تضم الجروح                                 💖إيمان سعيد💖

رامز الأحمدي { (غفرانك يا رحمن)

 ..رامزياااات              (غفرانك يا رحمن) للقلب ما فتنه للروح ما جمعتْ                لله ما أبشع الدنيا إذا فتنتْ حالي كمن يلتقي وهما بخلوته         هذا سراط به الأحزان كم عزفتْ للنار قلبي وفي الأحلام تخسفهُ         صفعا وفي عجلٍ تُبنى بما حرقتْ لله نفسي وفي البأساء أعبده           رباه أنت الذي النفسُ به عظُمتْ يا ربِ عينايَ مِلئُ الدمع يحرقها      أشتاق أهلي وعيني فيك كم وثقتْ غريبُ ناسٍ وقربي منك أسردُهُ             رباه ما أعظم الذات إذا عبدتْ فلن تبادر لي شرَّاً ! وكيف تلي        شرَّا وأنت الذي الأرحامُ منكَ نمتْ ناصيتي بيدك والروح تصحبني         لا يبقَ في خيره من روحه رحلتْ إلا اتقى خير ما أبقى وما صنعا           فيلتقي رحمة الرحمن ما وَسِعَتْ يا رب بارك بمن يخشاك من سخطٍ      أنت الرحيم إذا ما الروح قد ضعُفَتْ...