✍️ل.ك.. ها قد أتعبني الوصول إليك ...

 ... ها قد أتعبني الوصول إليك ... 



ماذا لو ٱختلست النّظر إليك 

و بكلّ نظرةٍ، باقة ودّ لك أهديتْ 

ألم يكن هذا سيّدي يرضيك ...

ماذا لو أطلقت همس زفراتي  

و صرخت بأعلى الآهات 

لتخبرك مدى شوقي و حنيني إليك ...

ماذا لو داعب خدّك نسيم ذكرياتي، 

و جمّعتٓ ما تساقط عندك، ذات لقاء

فحتما ستحنّ لروحي بين ذراعيك ...

هل بوحي هذا سيكفيك 

أم أضيف بعض الإيحاءات 

ليصل لهيب إحتياجي إليك ... 

فمتى تهنأ عيني بلقياك 

و يثمل كأسي بين شفتاك 

و أرتوي من نهر نجواك ...

سيّدي ...

ها قد أتعبني الوصول إليك، و تهاويتْ

و قررت غلق هاتفي، و عليك تعاليتْ

سيصيبك ضجر غيابي عنك 

هذا حتما، و إن تغابيتْ ... 

فلا تثقل كاهلي بالبحث عنك 

و يسّر الولوج فيك 

فلا ملجأ منك إلاّ إليك

فإني و الله ما عدت أصطبر 

فقد زاد شوقي إليك ...


✍️ل.ك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي