علي المحمداوي الكأسُ الأخير
الكأسُ الأخير وحبيبٌ قد أسكنتهُ دار فؤادي وادخرتهُ عوناً اذا جارَ عليَّ زماني نذرتُ عمري لعينيهِ والروح تتبعها نعمَ الحبيبُ أنتَ بالهجرِ جازاني يا شريكَ الروح والروح لا يشاركها إلا حبّك الذي غاب عنه فأدماني فصرتُ من بعد الذي كانَ يؤنسني أسيرَ ليلٍ هائمٍ والحزن أضناني مالي سواكَ فلمنْ أشكو همومي وبمنْ ألوذُ اذا ما الكأس الأخير اعماني أنتَ الذي كنتَ في دنيايا بهجتها وأنتَ من أطاحَ بحلمي وهدَّ بنياني حملتُ مأساتي بكفٍ وأخرى ألمْلمُها لأدفنها وسهم الغدرِ الذي به رماني عطرتُ ثراها بكلِّ ذكرى جميلة كتبتُ فوقها شكراً لمنْ بالسُمِّ أسقاني علي المحمداوي