ياليت شعري والآمال تسبقه/قلم سلطان ربداوي/
يا ليت شعري والآمال تسبقه تخطئ الآمال طورا وتصيب أيهتف للباطل عالما ويركع شيخا لعمري إن هذا لأمر عجيب أم يداوي جرحنا جزارنا . هل من سامع للحق يحيب؟ ويا ليت شعري ألحم الضأن محرم ولحم الخنزير بأفواه العراة يطيب؟ عراة العروبة خلعوا اليوم ثيابهم والمشهد اليوم في محفل غريب حرقة في القلب ودمع العين يسبقها ففي المسجد الأموي لطم ونحيب دمشق يا ام الغوطتين ويا بردى أما زال على ضفتيك الغصن رطيب؟ عجبا لسيف الحق ولى هاربا ثكالى الحي تبكي وينوح العندليب ونار القوم باتت اليوم رمادا والحق من بين ايديهم أضحى سليب منابر المجد لم تزل شامخة دم الشهيد شاهد أفصح يا خطيب يا قاصدين الحمى بلغوا رسالتي شمس العروبة محال أن تغيب لاجئ اليك أدعوك ربي بحق نور قرآنك أن تستجيب بقلمي:سلطان ربداوي